شرح منظومة الدرة اليتيمة في علم النحو: الدرس الثاني

الدرس
شرح منظومة الدرة اليتيمة في علم النحو: الدرس الثاني
6973 زائر
27/05/2011

( باب حد الكلام و الكلمة و أقسامهما )

قال المؤلف رحمه الله :

حد الكلام لفظنا المفيد نحـو أتى زيد و ذا يزيــد

وحد كلمة فقول مفرد وهي اسم أو فعل وحرف يقصد

حد الكلام : سبق معنا أن الحد هو الجامع المانع أي يجمع أفراده ، ويخرج ما ليس منه ، أو تقول المنعكس المطرد .

بدأ المؤلف ـ رحمه الله ـ بحد الكلام , والكـلام في اللغة هو : القول , ولـكن أراد المؤلف ـ رحمه الله ـ بحد الكلام النحوي فـ ( أل ) هنا عهدية فهو -رحمه الله- يعرَّف الكلام النحوي .

قوله ( لفظنا ) : أي عند النحويين وابن مالك كذلك قال في الألفية :

كلامنا لفظ مفيد كاستقم ..واسم وفعل ثم حرف الكلم

فقول ابن مالك كلامنا أي عند النحويين

فقوله لفظنا : اللفظ هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية سواءً كان مهملاً أو مستعملاً ، إذن هو صوت وليس أي صوت بل المشتمل على بعض الحروف الهجائية لأنه لا يمكن أن يكون هناك صوت شامل لجميع الحروف الهجائية ، وقوله مستعملاً أي كزيد , أو مهملاً كديز عكس زيد , فهذا لفظ لكنه مهمل غير مستعمل , وقوله لفظنا فإنه يخرج بقية الدوال المعروفة غير اللفظية كالعقد والإشارة مثلا , ومثال ذلك أنك تأتي لشخص وهو يتوجع فأنت تعرف أنه مريض بدون أن يخبرك لكن حالته هي التي دلتك على وجود المرض .

المفيد : مفيد أفاد يفيد من فعل أفاد يفيد الرباعي , فالمفيد يخرج الكلام المهمل كما سبق كديز , أي : أن المستمع استفاد فائدةً تامة يحسن الوقوف عليها , إذن حد الكلام لفظ , ومفيد إفادة تامة والإفادة لا تكون إفادة إلا بعد أن تكون مركبة تركيباً إسنادياً , فنحن خصصنا التركيب الإسنادي فتخصيصنا هذا يخرج بقية التراكيب اللفظية كالتركيب العددي كـ : ثلاثة عشر ,وأيضاً يخرج التركيب الإضافي كـ : غلام عبد الله فهذا لا يفيد إفادة تامة, وأيضاً يخرج التركيب المزجي كـ : بعلبك ،والمعنى الذي نريد هو التركيب الإسنادي ومعناه : وجود مسند ومسند إليه ، وهو المبتدأ والخبر ، وتسمى جملة اسمية , فقولنا مثلاً : محمد مجتهد .

فالمسند إليه هو محمد ، والمسند هو الاجتهاد ، إذن فالمسند هو الخبر ، والمسند إليه هو المبتدأ ، أيضاً عندنا المحكوم والمحكوم عليه ، وهـذا عند المناطقة فقولنا : محمد مجتهد ، فالمحكوم عليه هو محمد ، والحـكم هو الإجتهاد .

إذن فأحد أنواع التركيب الإسنادي الجملة الاسمية التامة أو ما ينوب منابه .

كذلك عندنا : مسند ومسند إليه في الجملة الفعلية فقولنا مثلاً :

جاء محمد . فالمسند هو المجيء ، والمسند إليه هو محمد .

واختصارا نقول : لا يكون الكلام مفيدا إلا في الجمل الاسمية والفعلية التامة ، وعليه فإننا سنخرج التركيب المزجي والاضافي والعددي .

لفظنا المفيد : بعض النحويين يقول حد الكلام : هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ،أي باللسان العربي فيخرج غير اللغة العربية . وقيل الوضع المقصود به هنا القصد فإذا لم تقصد الكلام فهو ليس بكلام فكلام النائم ليس بكلام لأنه غير مقصود ، وقالوا إن ابن مالك رحمه الله في قوله (واستقم) أنه قصد القصد وهذا بعيد .

لو قال قائل الحريري يقول : حد الكلام ما أفاد المستمع ......................

فهل هذا الحد جامع مانع ؟

لا , ونقول هذا غير دقيق لأن أي صوت يفيد المستمع ، فإنه يدخل فيها حتى ولو كان منبها ً وعلى هذا الحد تكون النحنحة كلاما عند النحويين وهذا غير صحيح

..................... نحـو أتى زيد وذا يزيد

مثّل المؤلف ـ رحمه الله ـ بكلام يطابق كلام النحويين فقوله : أتى زيد , هذا تركيب إسنادي ، ولفظ مفيد من جملة فعلية وهو فعل وفاعل .

وذا يزيد : هذه جملة اسمية وذا بمعنى هذا , فكأن المؤلف ـ رحمه الله ـ يقول لا يكون الكلام إلا إذا كان مركباً من جملة اسمية أو فعلية ، فأتى بمثالين ينطبق عليها الحد أحدهما جملة اسمية في قوله " ذا يزيد " ، وجملة فعلية " أتى زيد "

وحد كلمة فقول مفرد ....................

انتقل المؤلف ـ رحمه الله ـ إلى تعريف أجزاء الكلام ، فالكلام متكون من كلمات , فهو رحمه الله رجع وعرّف الكلمة , والعقل يقول بأنك أولاً تعرّف الكلمة ثم الكلام ، الجزء ثم التركيب , هذا هو الأصل , والمؤلف ـ رحمه الله ـ مشى على ما مشى عليه كثير من المؤلفين ـ رحمهم الله ـ كابن مالك وغيره .

كلمة : لها ثلاث لغات بالكسر والفتح والسكون .

فقول مفرد : هذا هو حد الكلمة .

والقول : هو اللفظ الدال على معنى .

فأخرج اللفظ المهمل , إذن هو كل قول دلّ على معنى ، وهو مفرد فيخرج المركب .

مثاله : جدار ، محمد ، بيت ، إذا القول أعم من الكلام ,

قال بن مالك رحمه الله في الألفية ( واحده كلمة والقول عم )

واللفظ أعم من القول لأن اللفظ لا يشترط فيه معنى بل هو صوت مشتمل على حروف أما القول فيشترط فيه أن يكون فيه معنى

والكلمة حدها قول مفرد .

ثم قال المؤلف : وهي اسم او فعل وحرف يقصد

لما عرّف المؤلف ـ رحمه الله ـ الكلمة انتقل لأقسامها .

أقسام الكلمة ثلاثة : اسم , فعل , حرف .

أقسام الكلمة ثلاثة , ولا يمكن أن يخرج الكلام النحوي عن هذه الأقسام ، ولو نظرت إلى القرآن كاملاً فإنه لن يخرج عن هذا ، والدليل هو استقراء العرب .

يقصد : يقصد حرف المعنى ويخرج حرف المبنى فزيد مكون من الزاي والياء والدال وهذه حروف مبنى لا معنى والمؤلف ـ رحمه الله ـ يقصد الحروف التي لها معنى مثل حرف :على, والحرف الذي له معنى لابد أن يكون خارجا عن الكلمة , وتعبير المؤلف بهذه الكلمة ( يُقصد ) تعبيرٌ رائع .

الكلمة قد يقصد بها الكلام كقوله تعالى: ((كلمة هو قائلها )) ، أي : لا إله إلا الله . وابن مالك يقول في الألفية : وكلمة بها كلام قد يؤم

فاسم : انتقل إلى تعريف أقسام الكلمة , وبدأ بأول شيء وهو الاسم .

الاسـم : من السمو سمى يسموا سمواً ، فيكون وزنه افع ، أو نقول اسم من وسم الشيء فيكون وزنها اعل وهما قولان لأهل التصريف .

وتعريف الاسم : هو مادل على معنى وليس مرتبطا بزمن .

وقيل : هو ما كان مشتقا وهذا ضعيف .

قولنا : ما دل على معنى في نفسه يخرج : الحرف

وقولنا :لم يرتبط بزمن يخرج : الفعل .

  • لطيفـــة : قيل انه بُدأ بالاسم لشرفه من اسمه ، وقيل أصله مرتبط بأصل اشتقاقه وهذا خلاف لا طائل تحته .

قال المؤلف رحمه الله :

فاســــم بتنوين وجر وندا وأل بلا قيـــــد وإسناد بدا

واعرف لما ضارع من فعل بـلم والتاء من قامت لماضيه عـــلم

واليـاء من خافي بها الأمر انجلى والحرف عن كل العلامات خـلا

فاسم : بدأ المؤلف بعلامات الاسم :

الأولى : التنوين :

أول علامات الاسم هو التنوين .

تعريف التنوين :

نون زائدة ساكنه تلحق آخر الأسماء تنطق ولا تكتب .

فقولنا : ساكنه يخرج : المتحركة .

وقولنا : زائدة يخرج : ما هو من أصل الكلمة .

وقولنا : آخر الأسماء يخرج : الأفعال .

وقولنا : تنطق ولا تكتب يخرج : المكتوبة.

فإذا ما رأيت تنوينا فاحكم بأنه اسم .

وأقسام التنوين أربعة :

القسم الأول : تنوين تمكين كـ زيدٌ

وليعلم أن الاسم ينقسم إلى قسمين :

1) مبـني . 2) معـرب .

والمعرب ينقسم إلى قسمين :-

1) متمكن أمكن ، وهذا الذي نتكلم عنه .

2) متمكن غير أمكن وهذا مثل المنوع من الصرف

فتنوين التمكين يأتي على المعرب المتمكن أمكن

القسم الثاني : تنوين تنكير .

وهذا يلحق بعض الأسماء المبنية ، وذلك من أجـل أن ينّكر الكلام فلا يخصص ، ويعمم فلا يخصص ، فيلحق مثلاً أسماء الأفعال فتقول : صهٍ بمعنى اسكت عن كل شيء , أما لو لم أنون فأقصد السكوت عن شي معين تعرفه .

وتقول مثلاً : سيبويهٍ فلا تقصد معيناً أما لو لم تنون فإنك تقصد سيبويه المعروف .

القسم الثالث : تنوين المقابلة .

وهذا يلحق جمع المؤنث السالم ، ومعنى مقابلة أي يقابل ضده ، وهو جمع المذكر السالم ، أي يقابل النون التي في جمع المذكر السالم فهذا لا يؤثر فالتنوين مقابل النون التي في جمع المذكر السالم : مؤمنون = مؤمنات .

القسم الرابع : تنوين العوض .

وهذا التنوين معناه العوض عن حرف ، أو عن كلمة ، أو عن جملة ، أي تعويض عن محذوف فنقول مثلاً ( جوارٍ ) فالتنوين هنا عوض عن الياء المحذوفة في جواري .

وأيضا قولك ( كلٌ يذهب ) فالتنوين هنا عوض عن كلمة ( رجل ) وأيضـاً من الأمثلة من القرآن قوله تعالى : { يومئذٍ يفرح ....... الآية } . فالتنوين هنا عوض عن جملة وهو النصر والفرج .

وقد عد بعضهم أقسام التنوين في اللغة العربية عشرة أقسام ، جمعها بعضهم في قــوله :

أقسـام تنوينهم عشر عليك بهـا فـإن تحصيلها من خـير ما حرزا

مكّـن وعوّض وقابل والمنكّر زد رنّم أو احك اضطرر غالٍ وما همزا

العلامة الثانية : الجر

قال الناظم ( وجر ) : هذه العلامة الثانية ، من علامات الأسماء ، وهي الجر .

وقوله : الجر هنا يفيد فائدتين :-

1) أن الجر علامة بنفسها ، فإذا رأيت كلمة مجرورة فاحكم بأنها اسم ، مثلاً : ( مررت بالبيتِ ) . فالبيت اسم لوجود حركة الجر وهي الباء , وهذا دليل على أن الفعل لا يُجر .

2) ما كان يقبل دخول حرف الجر فاحكم عليه بأنه اسم ، فإن وجدت حرفا ودخل على غير اسم فاعلم مباشرة بأن هناك تقدير , فهي علامة لك مبرزة بأن هناك حرف جر دخل على غير هذا الظاهر الذي أمامك

فلو قلت مثلاً : علمت بأنه سيذهب ، فالباء حرف ولكنها دخلت على حرف توكيد أيضا فكيف ؟

والجواب : الباء دخلت على المصدر المنسبك وهو الذي دخل حرف الجر عليه والنقدير : علمت بذهابه ، فذهاب اسم دخل عليه حرف جر .

العلامة الثالثة : النداء

قال الناظم ( وندا ) : هذه العلامة الثالثة من علامات الاسم ، والمقصود به النداء الموجود لا ما يأتي بعد ياء النداء لأنه وجد بعد ياء النداء فعل ، كقوله تعالى : {يا ليت قومي يعلمون }. فالمراد هنا ما دخل عليه حرف النداء بقصد النداء

وقول الناظم ( وندا ) هو ممدود وليس بمقصور ولكن قصره للنظم

العلامة الرابعة : ( أل ) التي للتعريف :

قال الناظم : ( وأل بلا قيد ) هذه هي العلامة الرابعة من علامات الاسم ، ووقع الخلاف في ( أل ) هل تسمى أل ، أو اللام ، أو الهمزة ، أو الألف واللام ؟ أربعة أقوال ، والأشهر أنها ( أل ) والخلاف فيها لا طائل تحته :

قال ابن مالك : ال حرف تعريف أو اللام فقط .. فنمط عرفت قل فيه النمط

وقال الحريري في الملحة :

وآلةُ التَّعريفِ أَلْ فمَن يُرِدْ تَعريفَ كَبْدٍ مُبهَمٍ قالَ الكَبِدْ
وقالَ قومٌ إنّها اللامُ فقطْ إذْ ألِفُ الوَصلِ مَتى تُدرَجْ سَقَطْ

وقول الناظم ( بلا قيد ) : أي جميع أنواع ( أل ) متى ما وجـدتها داخلة علـى كلمة ، فاحكم عليها بأنها علامة على الاسم .

وتنقسم ( أل ) إلى قسمين :

القسم الأول : (أل) الحرفية : وتنقسم إلى : أ- المعرفة . ب- زائدة .

  • و ( أل ) المعرفة ، تنقسم إلى قسمين : أ- عهدية . ب- جنسية .

أما ( أل ) العهدية فإنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

( ذِكـريّة ، حظـورية ، ذهنية )

ـ فـ ( أل ) الذكرية ، تدخل على ما ذكرته في الكلام قبل ثم رجعت إليه بذكره كقوله تعالى : {فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة } ، ( فأل ) هذه ذِكرية ، وقوله تعالى ( كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول } ، فأل هنا ذِكرية .

ـ و (أل ) الحظورية مثل قولك : هذا الرجل .

ـ و (أل ) الذهنية ، العهد الذهني أي حاظر في الذهن فتقول لمن لا قيته : هل رأيت الرجل ؟ فهو يعرف ذلك الرجل و أنت لم تسمه .

أما ( أل ) الجنسية فثلاثة أقسام أيضاً :-

1_ ( أل ) لاستغراق الجنس ،وعلامتها وضع ( كل ) بدلها،كقوله تعالى : { إن الإنسان لفي خسر } أي كل إنسان .

2_ ( أل ) الدالة على استغراق صفات الجنس ، فتقول : أنت الرجل كرماً .

3- ( أل ) الدالة على ماهيّة الجنس ، كقوله تعالى { وجعلنا من الماء كل شي حي } . أما ( أل ) الزائدة :

فهي نوعان:

1) زائدة لازمة، وهي التي لا تنفك عن الاسم. وهي في ثلاثة مواضع:

الأول: في علم قارنت وضعه فلم يسمع بغير (أل) نحو: اليسع من أنبياء الله

الثاني: في اسم الإشارة (الآن) وهو ظرف زمان

الثالث: بعض الموصولات المصدرة بأل. نحو الذي والتي والذين

وإنما كانت زائدة في هذه المواضع الثلاثة لأنه لا يجتمع تعريفان على معرَّف واحد، وهذه معارف بالعلمية والإشارة والصلة.

2) والنوع الثاني من أنواع أل الزائدة: زائدة غير لازمة. وهي ضربان:

ضرب اضطراري يلجأ إليه الشعراء عند الضرورة ليحافظوا على وزن الشعر وأصوله. كقول الشاعر:

ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً ……ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

فزاد الشاعر (أل) في العلم (بنات أوبر) مضطراً. وهو علم على نوع من الكمأة رديء، وليست معرِّفة لأنه معرفة بالعلمية.

قال ابن مالك :

وَقَدْ تُزَادُ لازِماً كَالَّلاتِ……والآنَ والَّذِينَ ثُمَّ الَّلاتِ

وَلاضْطِرَارٍ كَبَناتَ الأوْبَرِ……كَذَاَ وَطِبْتَ الَّنفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي

والضرب الثاني من الزائدة غير اللازمة. وهو ضرب اختياري يلجأ إليه الشاعر وغير الشاعر لغرض يريد أن يحققه وهو لمح الأصل.

وأل التي للمح الأصل: هي الداخلة على بعض الأعلام المنقولة مما يصلح لدخول أل عليه، والمراد بها لمح المعنى الذي قد كان نقل عنه العلم؛ ليكون هناك صلة بين المعنى القديم والجديد. وذلك أن أكثر الأعلام منقول عن معنى سابق كان يؤديه قبل أن يصير علماً. مثل: منصور. فقد كان المعنى السابق يدل على معنى وذات. ولا دخل للعلمية بواحد منهما. ثم صار بعد ذلك علماً جامداً يدل على مسمى معين، ولا يدل على شيء من الوصف السابق. فإذا دخلت عليه (أل) أفادت ملاحظة ذلك المعنى.

وأكثر ما تدخل (أل) هذه على الأعلام المنقولة من صفة كقولك في حارث: الحارث. أي: أنه مسمى بذلك تفاؤلاً بمعناه، وهو أنه يحرث ويعيش، وفي منصور: المنصور. وفي حسن: الحسن. وفي مبارك: المبارك.

وقد تدخل على المنقول من مصدر كقولك في فضل: الفضل. وعلى المنقول من اسم عين كقولك في نعمان: النعمان

واختلفوا في هذا الباب هل هو قياسي أم سماعي

قال ابن مالك :

وَبَعْضُ الأعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلاَ……لِلَمْح مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلا

كَالفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالنُّعْمَانِ……فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ

القسم الثاني : (أل) الاسمية على خلاف في اسميتها أو حرفيتها وهي : الداخلة على الوصف ، كاسم الفاعل ، واسم المفعول

وهي من الأسماء الموصولة ، وهناك من ذهب من أهل العلم ، إلى حرفيتها ؛ لأنها لا تفيد في الإعراب ، فتقول مثلاً : جاء المتكلم . فأنت عند الإعراب لا تعرب ( أل ) بل المتكلم وحدها ، وفي هذا خلاف عند النحويين .

العلامة الخامسة : الإسناد إليه

قال الناظم ( وإسناد بدا ) هذه هي العلامة الخامسة ، وهي أفضل علامات الاسم ، وعبر ابن هشام في القطر عن هذه العلامة بقوله ( وبالحديث عنه ) فمتى ما استطعت أن تسند إلى الكلمة فاعرف أنها اسم ، ومعنى تسند إليه أي : تعطيه معنى ، فمثلاً :جاء محمد ، فأنت أسندت إلى محمد المجيء . ومثلاً : ذهبت . فالتاء اسم لأنك أسندت إليها الذهاب وهكذا وهذه العلامة يستدل بها على اسمية الضمائر

· تنبيه : لا يلزم من أن كل هذه العلامات تجدها في اسم واحد ، فمثلاً الممنوع من الصرف لا يدخل فيه التنوين لكن فيه علامة أخرى مثل الإسناد إليه .

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 7 = أدخل الكود
جديد الدروس
جديد الدروس
ذكر لام هل وبل - شرح متن الشاطبية
تاء التأنيث - شرح متن الشاطبية
ذكر دال ( قد ) - شرح متن الشاطبية
باب الإظهار والإدغام - شرح متن الشاطبية
أهم مسائل المسح على الخفين - الدروس والمقالات
Powered by: MktbaGold 6.6